الفرق بين الفاتورة الضريبية والفاتورة الإلكترونية في السعودية
يتكرر الالتباس بين مفهوم الفاتورة الضريبية والفاتورة الإلكترونية؛ فبعض أصحاب المنشآت يتعامل معهما باعتبارهما نوعين مختلفين من الفواتير، بينما يرى البعض أن إضافة ضريبة القيمة المضافة إلى أي فاتورة تجعلها إلكترونية تلقائيًا.
إلا أن التمييز بين الفاتورة الضريبية والفاتورة الإلكترونية يرتبط بجانبين مختلفين: فالفاتورة الضريبية تحدد طبيعة المستند وما يتضمنه من بيانات ومتطلبات ضريبية، في حين تشير الفاتورة الإلكترونية إلى الأسلوب الذي تُنشأ وتُحفظ وتُعالج به الفاتورة إلكترونيًا. ولهذا قد تكون الفاتورة الضريبية في الوقت ذاته فاتورة إلكترونية إذا أُصدرت عبر نظام إلكتروني مستوفٍ للمتطلبات.
وتبين هيئة الزكاة والضريبة والجمارك أن الفاتورة الإلكترونية هي مستند فاتورة يتم إصداره وحفظه إلكترونيًا بصيغة منظمة، وأن منظومة الفوترة الإلكترونية تضم نوعين من الفواتير الضريبية هما الفاتورة الضريبية والفاتورة الضريبية المبسطة.
يستعرض هذا الدليل الفروقات العملية بين المصطلحين، والحالات التي يُستخدم فيها كل نوع، وأهم بياناته، وصلته بالفوترة الإلكترونية وضريبة القيمة المضافة، إلى جانب دور النظام المحاسبي الملائم في تنظيم هذه العملية بدقة أكبر.
ما هي الفاتورة الضريبية؟
الفاتورة الضريبية مستند يثبت عملية توريد سلعة أو خدمة، ويضم البيانات التجارية والضريبية اللازمة لإثبات المعاملة وتحديد قيمة ضريبة القيمة المضافة المستحقة عليها.
ويشيع إصدار الفاتورة الضريبية في المعاملات التي تتم بين منشأة وأخرى B2B، على أن تتضمن البيانات والعناصر التي تشترطها الفواتير الضريبية. وقد أوضحت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك هذا الاستخدام ضمن تعريفها الرسمي.
ومن البيانات التي قد تظهر في الفاتورة الضريبية:
- اسم المورد.
- عنوان المورد.
- الرقم الضريبي.
- البيانات المطلوبة الخاصة بالمشتري.
- رقم الفاتورة.
- تاريخ إصدار الفاتورة.
- تاريخ التوريد إذا كان مختلفًا.
- بيان السلع أو الخدمات.
- الكميات.
- سعر الوحدة.
- الخصومات.
- القيمة الخاضعة للضريبة.
- نسبة ضريبة القيمة المضافة.
- مقدار الضريبة.
- الإجمالي النهائي.
ولا تتمثل وظيفة الفاتورة الضريبية في عرض مبلغ الضريبة فقط، بل ترتبط أيضًا بالدورة المحاسبية للمنشأة؛ فمن خلالها يمكن إثبات المبيعات، وتسجيل حساب العميل، واحتساب ضريبة المخرجات والمدفوعات، إلى جانب ربط العملية بالمخزون.
ولمعرفة مزيد من التفاصيل حول المتطلبات والعناصر وآلية الإصدار، يمكنك الاطلاع على دليل الفاتورة الضريبية في السعودية.
ما هي الفاتورة الإلكترونية؟
الفاتورة الإلكترونية هي مستند يتم إنشاؤه وحفظه في شكل إلكتروني منظم بواسطة نظام إلكتروني، ويتضمن متطلبات الفاتورة الضريبية وفق طبيعة المعاملة.
ولا تتحول الفاتورة الورقية إلى فاتورة إلكترونية لمجرد تصويرها أو مسحها ضوئيًا وحفظها على جهاز الحاسوب. كذلك فإن إعداد مستند يدوي ثم تحويله إلى صورة أو ملف رقمي لا يحقق هذا الوصف؛ فالأساس أن يتم إنشاء الفاتورة من خلال حل إلكتروني منظم.
وتستهدف منظومة الفوترة الإلكترونية نقل إصدار الفواتير والإشعارات الدائنة والمدينة من الأسلوب الورقي إلى إجراء إلكتروني منظم يتيح معالجة البيانات وتبادلها بين البائع والمشتري والأنظمة ذات الصلة.
وتتضمن دورة الفوترة الإلكترونية ما يلي:
- إنشاء الفاتورة عبر النظام.
- إدخال معلومات العميل.
- تسجيل المنتجات أو الخدمات.
- احتساب قيمة الضريبة.
- تكوين البيانات الفنية اللازمة.
- إصدار الفاتورة.
- الربط مع منصة فاتورة عند انطباق متطلبات المرحلة الثانية.
- حفظ الفاتورة بصيغة إلكترونية.
- معالجة عمليات الإرجاع من خلال الإشعارات الدائنة والمدينة.
- الاحتفاظ بسجل للعمليات.
وللتعرف بشكل أوسع إلى المنظومة، يمكنك الرجوع إلى دليل الفاتورة الإلكترونية.
الفرق بين الفاتورة الضريبية والفاتورة الإلكترونية
يكمن الفرق بين الفاتورة الضريبية والفاتورة الإلكترونية في أن الأولى تتعلق بنوع المستند وما يحمله من بيانات ضريبية، بينما تتعلق الثانية بالطريقة الإلكترونية التي يتم من خلالها إنشاء الفاتورة وحفظها ومعالجتها.
وبذلك لا يمثل المصطلحان مفهومين متعارضين أو بديلين لبعضهما.
فقد تكون الفاتورة:
ضريبية وإلكترونية في الوقت نفسه.
وهذا هو الشكل المعتاد حاليًا للمنشآت التي تنطبق عليها متطلبات الفوترة الإلكترونية في السعودية، إذ يتم إنشاء الفاتورة الضريبية عبر نظام إلكتروني متوافق.
| عنصر المقارنة | الفاتورة الضريبية | الفاتورة الإلكترونية |
|---|---|---|
| المفهوم | مستند من نوع ضريبي | أسلوب إصدار الفاتورة وحفظها ومعالجتها |
| الهدف الأساسي | إثبات التوريد والضريبة | تحويل عملية الفوترة إلى إجراء رقمي |
| التركيز | البيانات التجارية والضريبية | النظام والصيغة والتبادل الإلكتروني |
| الاستخدام | غالبًا في معاملات B2B | تستخدم في B2B وB2C |
| طريقة الإصدار | من خلال نظام إلكتروني حاليًا عند الخضوع للائحة | تصدر إلكترونيًا |
| ضريبة القيمة المضافة | جزء أساسي من المعاملة الخاضعة | تتم معالجتها وفق نوع الفاتورة |
| أنواعها | ضريبية وضريبية مبسطة | تضم النوعين عند إصدارهما إلكترونيًا |
| المستندات المرتبطة | إشعار دائن أو مدين | تصدر الإشعارات بصورة إلكترونية |
| منصة فاتورة | تندرج ضمن منظومة الفوترة الإلكترونية | يتم الربط وفق المرحلة المطبقة |
| علاقتها بالمحاسبة | تثبت عملية البيع والضريبة | تربط الفوترة بالمنظومة الإلكترونية |
ومن الأسئلة غير الدقيقة التي تتكرر: هل أستخدم فاتورة ضريبية أم فاتورة إلكترونية؟
وفي حالات كثيرة لا يكون الأمر اختيارًا بين نوعين منفصلين، لأن المعاملة قد تتطلب إصدار فاتورة ضريبية إلكترونية تجمع بين طبيعة المستند الضريبية وآلية الإصدار الإلكترونية.
هل الفاتورة الضريبية هي نفسها الفاتورة الإلكترونية؟
لا، فالتعريف يختلف بينهما، مع إمكانية اجتماعهما في مستند واحد.
ولتوضيح الفرق بشكل مبسط:
- ضريبية = ما طبيعة البيانات والالتزامات الضريبية التي يتضمنها المستند؟
- إلكترونية = ما الطريقة التي تم بها إنشاء الفاتورة وحفظها ومعالجتها؟
وتوضح هيئة الزكاة والضريبة والجمارك أن الفاتورة الإلكترونية تتضمن متطلبات الفاتورة الضريبية، ثم تميز ضمن المنظومة بين الفاتورة الضريبية والفاتورة الضريبية المبسطة.
ما هي الفاتورة الضريبية الإلكترونية؟
الفاتورة الضريبية الإلكترونية هي فاتورة ضريبية تحتوي على البيانات الضريبية اللازمة، ويتم إنشاؤها وحفظها ومعالجتها بواسطة نظام للفوترة الإلكترونية.
وهنا يلتقي المفهومان في مستند واحد.
فعلى سبيل المثال، إذا قدمت شركة برمجيات خدمة إلى شركة أخرى مسجلة في ضريبة القيمة المضافة، يستطيع النظام إنشاء:
- بيانات المورد.
- معلومات المشتري.
- الرقم الضريبي.
- وصف الخدمة.
- قيمة التوريد.
- ضريبة القيمة المضافة.
- الإجمالي.
- البيانات الفنية المطلوبة.
بعد ذلك يصدر المستند من خلال النظام الإلكتروني ويتم التعامل معه وفق المتطلبات التي تنطبق على المنشأة.
وفي هذه الحالة تكون الفاتورة:
ضريبية لأنها تثبت المعاملة والضريبة المرتبطة بها.
وإلكترونية لأنها أُنشئت وعولجت عبر نظام إلكتروني.
ما الفرق بين الفاتورة الضريبية والفاتورة الضريبية المبسطة؟
يختلف هذا التصنيف عن المقارنة بين الفاتورة الضريبية والفاتورة الإلكترونية، ولذلك لا ينبغي الخلط بين المفهومين.
الفاتورة الضريبية والفاتورة الضريبية المبسطة يمثلان نوعين ضمن منظومة الفواتير الضريبية الإلكترونية.
وتوضح زاتكا أن الفاتورة الضريبية تصدر عادةً في المعاملات بين المنشآت B2B، في حين تُستخدم الفاتورة الضريبية المبسطة غالبًا عند البيع من منشأة إلى مستهلك فرد B2C.
| وجه المقارنة | الفاتورة الضريبية | الفاتورة الضريبية المبسطة |
|---|---|---|
| الاستخدام المعتاد | B2B | B2C |
| المشتري | شركة أو منشأة في الغالب | مستهلك فرد في الغالب |
| مستوى التفاصيل | تفاصيل أكثر | بيانات أبسط |
| بيانات المشتري | مطلوبة بدرجة أكبر | أقل تفصيلًا |
| الاستخدام الشائع | عمليات التوريد بين الشركات | المتاجر والمطاعم وقطاع التجزئة |
| الفوترة الإلكترونية | نعم | نعم |
| الربط في المرحلة الثانية | تخضع لآلية الاعتماد | تخضع لآلية الإبلاغ |
وتصنف هيئة الزكاة والضريبة والجمارك الفاتورة الضريبية والفاتورة المبسطة رسميًا على أنهما النوعان الأساسيان ضمن منظومة الفوترة الإلكترونية.
متى تستخدم الفاتورة الضريبية؟
تُستخدم الفاتورة الضريبية عادةً عندما تتم عملية التوريد بين منشأتين، ولا سيما عندما يحتاج المشتري إلى إثبات المعاملة والضريبة في سجلاته المحاسبية.
مثال:
إذا باعت شركة توزيع أجهزة إلى شركة أخرى مقابل 20,000 ريال.
فإن المشتري يحتاج في هذه الحالة إلى مستند يبيّن:
- اسم المورد.
- الرقم الضريبي للمورد.
- بيانات المشتري.
- تفاصيل المنتجات.
- القيمة قبل الضريبة.
- مبلغ ضريبة القيمة المضافة.
- الإجمالي.
ويجب الانتباه إلى دقة معلومات العميل؛ لأن الفاتورة تصبح جزءًا من السجلات المحاسبية والضريبية لدى الطرفين.
متى تستخدم الفاتورة الضريبية المبسطة؟
تُصدر الفاتورة الضريبية المبسطة في العادة عند البيع مباشرة إلى المستهلك، ومن أمثلتها:
- المطاعم.
- الكافيهات.
- السوبرماركت.
- متاجر الملابس.
- الصيدليات.
- محلات التجزئة.
- الأنشطة التي تعتمد على نقاط البيع.
وتذكر زاتكا أن هذا النوع يصدر غالبًا من منشأة إلى فرد، ويتضمن العناصر الأساسية المطلوبة للفواتير المبسطة.
ولهذا فإن الأنشطة التي تنفذ عددًا كبيرًا من عمليات البيع يوميًا تحتاج إلى نظام نقاط بيع متصل بالمحاسبة والفوترة الإلكترونية بدل الاعتماد على إدخال كل فاتورة بصورة يدوية.
كما تستطيع المطاعم والكافيهات الاستفادة من برنامج إدارة المطاعم والكافيهات لربط الطلبات ونقاط البيع والحسابات والمخزون بالفوترة الإلكترونية.
ما علاقة ضريبة القيمة المضافة بالفاتورة الضريبية؟
تعمل الفاتورة الضريبية على إثبات قيمة التوريد وضريبة القيمة المضافة المرتبطة به، كما تُستخدم بيانات هذه الفواتير لاحقًا في السجلات والتقارير الضريبية الخاصة بالمنشأة.
وضريبة القيمة المضافة ضريبة غير مباشرة تُفرض على السلع والخدمات، مع وجود تصنيفات واستثناءات تختلف بحسب طبيعة التوريد.
ولهذا ينبغي أن يتضمن النظام المحاسبي القدرة على:
- تحديد المعاملة الضريبية للصنف.
- احتساب الضريبة.
- معالجة الأسعار شاملة الضريبة أو غير شاملة لها.
- احتساب الخصومات بصورة سليمة.
- تسجيل ضريبة المخرجات.
- تسجيل ضريبة المدخلات.
- معالجة المرتجعات.
- إعداد التقارير الضريبية.
ولمعرفة آلية احتساب الضريبة وحدود التسجيل والإقرارات، يمكنك مراجعة دليل ضريبة القيمة المضافة في السعودية.
ما الفرق بين الفاتورة الإلكترونية والفاتورة الورقية؟
يتم إنشاء الفاتورة الإلكترونية وحفظها بواسطة نظام إلكتروني منظم، أما الفاتورة الورقية فتعتمد على إعداد المستند والتعامل معه في صورة ورقية.
ومن أهم أوجه الاختلاف:
| العنصر | الفاتورة الإلكترونية | الفاتورة الورقية |
|---|---|---|
| الإنشاء | عبر نظام إلكتروني | يدوي أو ورقي |
| الحفظ | إلكتروني | ضمن ملفات ورقية |
| البحث | بحث سريع من داخل النظام | البحث داخل الأرشيف |
| الربط بالمحاسبة | مباشر في الأنظمة المتكاملة | يتطلب إدخال البيانات |
| مشاركة البيانات | منظمة وآلية | تتم يدويًا |
| الفوترة الإلكترونية السعودية | تستوفي المتطلبات عند استخدام نظام متوافق | لا تستوفي متطلبات المنظومة |
جاهز لتجربة النظام؟
ابدأ نسختك التجريبية المجانية أو تحدث مع فريق المبيعات لمساعدتك في اختيار الحل المناسب.
انطلقت المرحلة الأولى من الفوترة الإلكترونية في السعودية بتاريخ 4 ديسمبر 2021، وأصبحت تتطلب من المكلفين المشمولين إصدار الفواتير وحفظها باستخدام نظام إلكتروني متوافق.
هل ملف PDF يعتبر فاتورة إلكترونية؟
مجرد حفظ الفاتورة أو إرسالها بصيغة PDF لا يعني بالضرورة أنها فاتورة إلكترونية مستوفية للمتطلبات.
العبرة بالطريقة التي أُنشئت بها الفاتورة، وبما إذا كانت قد صدرت من برنامج محاسبي متوافق ويتضمن العناصر المطلوبة.
فإذا أُعدت الفاتورة يدويًا ثم صُورت أو مُسحت ضوئيًا، فلا تصبح بذلك فاتورة إلكترونية وفق تعريف زاتكا.
ومع الانتقال إلى مرحلة الربط والتكامل تظهر متطلبات فنية إضافية تتعلق بالصيغة والبيانات التي ينتجها النظام. لذلك ينبغي فحص نظام الفوترة ذاته، وليس الاكتفاء بالنظر إلى صيغة الملف الذي يحصل عليه العميل.
ما علاقة المرحلة الثانية بالفرق بين الفاتورة الضريبية والإلكترونية؟
توضح المرحلة الثانية بصورة أكبر طبيعة العلاقة بين المفهومين، إذ تربط الفواتير الضريبية بمنظومة إلكترونية متكاملة مع منصة فاتورة.
بدأت المرحلة الثانية، المعروفة بمرحلة الربط والتكامل، تدريجيًا في 1 يناير 2023. وخلالها يتعين على حلول الفوترة الإلكترونية الخاصة بالمكلفين المستهدفين الارتباط بأنظمة هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، وإصدار الفواتير وفق الصيغة المحددة.
وبذلك لم تعد العملية تقتصر على إنشاء فاتورة تتضمن الضريبة، وإنما تشمل أيضًا:
- تكوين البيانات المطلوبة.
- إصدار المستند إلكترونيًا.
- إعداد وحدة الإصدار.
- الربط مع منصة فاتورة.
- إرسال بيانات المستند.
- استلام نتيجة المعالجة.
- حفظ المستند ونتيجة الاستجابة.
ويمكن الاطلاع على تفاصيل هذه المرحلة من خلال دليل المرحلة الثانية من الفاتورة الإلكترونية.
مثال عملي يوضح الفرق بين الفاتورة الضريبية والفاتورة الإلكترونية
لنفترض أن شركة «أ» قامت ببيع معدات إلى شركة «ب» بقيمة 10,000 ريال قبل احتساب ضريبة القيمة المضافة.
وإذا كانت المعاملة خاضعة لنسبة 15%:
- قيمة التوريد: 10,000 ريال.
- ضريبة القيمة المضافة: 1,500 ريال.
- الإجمالي: 11,500 ريال.
من الجانب المتعلق بالفاتورة الضريبية:
ينبغي أن يوضح المستند بيانات المعاملة والمورد والمشتري وقيمة التوريد والضريبة والإجمالي.
أما من الجانب المتعلق بالفاتورة الإلكترونية:
يجب إنشاء هذه البيانات عبر نظام إلكتروني وحفظها ومعالجتها وفق المتطلبات المحددة، مع تطبيق إجراءات المرحلة الثانية إذا كانت المنشأة خاضعة لها.
وبالتالي يمكن وصف المستند نفسه بأنه:
فاتورة ضريبية إلكترونية بقيمة 11,500 ريال.
ويؤكد هذا المثال أن وضع الفاتورة الضريبية والفاتورة الإلكترونية في مقارنة باعتبارهما خيارين متبادلين ليس الطريقة الصحيحة لفهم العلاقة بينهما.
الفرق بين الفاتورة الضريبية والفاتورة الإلكترونية من الناحية المحاسبية
محاسبيًا، تمثل الفاتورة الضريبية المستند الذي يثبت المعاملة، بينما تمثل الفوترة الإلكترونية البيئة التقنية التي تنشئ هذا المستند وتربطه بباقي مراحل دورة العمل.
وعند إصدار فاتورة من خلال نظام محاسبي متكامل، يمكن تنفيذ عدد من العمليات تلقائيًا، ومنها:
- إثبات قيمة المبيعات.
- إثبات ضريبة المخرجات.
- تحديث رصيد العميل.
- تسجيل طريقة السداد.
- تخفيض الكمية من المخزون.
- احتساب تكلفة المبيعات.
- إنشاء القيد المحاسبي.
- تحديث تقارير المبيعات.
- تحديث التقارير الضريبية.
- حفظ الفاتورة.
وهذا من الأسباب الرئيسية التي تجعل الاعتماد على برنامج محدود لطباعة الفواتير غير كافٍ عندما تكون عمليات الشركة ودورة العمل فيها أكثر تعقيدًا.
أهم الأخطاء الناتجة عن الخلط بين الفاتورة الضريبية والإلكترونية
الاعتقاد أن إضافة 15% تجعل الفاتورة إلكترونية
إظهار الضريبة على المستند يعني أنه يتضمن معالجة ضريبية، لكنه لا يعني بمفرده استيفاء متطلبات الفوترة الإلكترونية.
اعتبار الفاتورة الإلكترونية نوعًا مقابل الفاتورة الضريبية
التوصيف الأدق هو أن كلمة «إلكترونية» تتعلق بطريقة إصدار الفاتورة، بينما كلمة «ضريبية» تشير إلى نوع المستند.
استخدام Word أو Excel لإصدار الفواتير
إنشاء المستند يدويًا باستخدام برنامج تحرير نصوص أو جدول بيانات لا يجعله وحده مستوفيًا لمتطلبات نظام الفوترة الإلكترونية. كما تفرض المرحلة الأولى على المشمولين استخدام حل إلكتروني متوافق.
إرسال صورة فاتورة ورقية
لا يؤدي مسح المستند الورقي وتحويله إلى صورة إلى جعله فاتورة إلكترونية وفق تعريف الهيئة.
الخلط بين الفاتورة الضريبية والمبسطة
يتحدد نوع الفاتورة بحسب طبيعة المعاملة وصفة المشتري، ولذلك لا يصح اعتماد النوع ذاته تلقائيًا لجميع العملاء.
تعديل الفاتورة الأصلية بعد الإصدار
تتم معالجة التعديلات اللاحقة من خلال الإشعارات الدائنة والمدينة وفق متطلبات المنظومة، بدل إجراء تغيير غير منظم على سجل الفاتورة الأصلية. وتندرج هذه الإشعارات ضمن المفهوم الرسمي للفوترة الإلكترونية.
كيف أعرف أن الفاتورة الإلكترونية صحيحة؟
يمكن التحقق من صحة الفاتورة الإلكترونية عبر مراجعة مجموعة من النقاط، منها:
- أن تكون صادرة عن نظام إلكتروني.
- أن يتناسب نوع الفاتورة مع المعاملة.
- صحة بيانات المورد.
- صحة الرقم الضريبي.
- توفر بيانات المشتري عندما تكون مطلوبة.
- صحة الأرقام والتواريخ.
- وضوح السلع والخدمات.
- احتساب الضريبة بصورة صحيحة.
- وجود رمز QR عند انطباق متطلباته.
- عدم إمكانية تعديل الفاتورة بطريقة غير منضبطة.
- تنفيذ إجراءات منصة فاتورة عند دخول المنشأة المرحلة الثانية.
كما توفر هيئة الزكاة والضريبة والجمارك خدمة للتحقق من الفواتير الإلكترونية عبر مسح رمز QR.
لماذا تحتاج إلى برنامج محاسبي يدعم الفاتورتين؟
لأن دورة الفوترة لا تتوقف عند إصدار المستند أو طباعته.
وينبغي أن يكون النظام قادرًا على إدارة:
- الفاتورة الضريبية.
- الفاتورة الضريبية المبسطة.
- الإشعار الدائن.
- الإشعار المدين.
- ضريبة القيمة المضافة.
- حسابات العملاء.
- المخزون.
- نقاط البيع.
- الفروع.
- القيود.
- التقارير.
جاهز لتجربة النظام؟
ابدأ نسختك التجريبية المجانية أو تحدث مع فريق المبيعات لمساعدتك في اختيار الحل المناسب.
كما ينبغي أن يواكب متطلبات الفوترة الإلكترونية التي تنطبق على المنشأة.
وتوضح هيئة الزكاة والضريبة والجمارك أن للمكلف حرية الحصول على نظام الفوترة من أي مزود، شريطة أن يلتزم النظام المستخدم بمتطلبات الفوترة الإلكترونية؛ وبالتالي فإن مجرد وجود مزود الخدمة ضمن قائمة معينة لا يمثل العامل الوحيد للحكم على الامتثال.
ولهذا، قبل اعتماد البرنامج، يمكنك مراجعة دليل اختيار برنامج محاسبة متوافق مع الفاتورة الإلكترونية.
كيف يساعد DigitalPro على إدارة الفواتير الضريبية والإلكترونية؟
يساعد DigitalPro في ربط الفواتير بالمبيعات والحسابات والمخزون ونقاط البيع والتقارير، بحيث تصبح الفوترة جزءًا من دورة النظام بدل التعامل معها كإجراء منفصل.
وتقدم أعمال رقمية DigitalPro كحل يجمع بين المحاسبة ونقاط البيع والفوترة الإلكترونية، مع جاهزية للامتثال بالمرحلة الثانية وفق المعلومات المنشورة في الموقع.
ويمكن لهذا التكامل أن يساعد في:
- إنشاء الفاتورة مباشرة من عملية البيع.
- احتساب ضريبة القيمة المضافة.
- تحديث حساب العميل.
- تسجيل المدفوعات.
- معالجة المرتجعات.
- تحديث أرصدة المخزون.
- إعداد تقارير المبيعات.
- تكوين الأثر المحاسبي للعملية.
- ربط الفوترة بنقاط البيع.
- إدارة الفروع.
ويتيح نظام الحسابات ونقاط البيع للمنشآت التي تجمع بين المبيعات والمخزون والحسابات إدارة هذه العمليات ضمن دورة مترابطة.
أما المنشآت التي تحتاج إلى الوصول إلى حساباتها من مواقع متعددة، فيمكنها الاستفادة من الباقات والأسعار المناسبة للحل المطلوب.
وخلال العرض التوضيحي، من الأفضل عدم الاكتفاء بمشاهدة إصدار فاتورة ناجحة فقط، بل تجربة الحالات التالية:
- إصدار فاتورة ضريبية لشركة.
- إصدار فاتورة ضريبية مبسطة لفرد.
- تنفيذ مرتجع جزئي.
- إصدار إشعار دائن.
- تطبيق خصم على الفاتورة.
- إصدار فاتورة آجلة.
- استخدام أكثر من طريقة دفع.
- متابعة تأثير الفاتورة على المخزون.
- مراجعة القيد الناتج عن الفاتورة.
- مراجعة التقرير الضريبي.
تعرف على حلول إدارة الحسابات ونقاط البيع، ثم احجز استشارتك لتجربة إصدار الفواتير الضريبية والإلكترونية على معاملات قريبة من طبيعة نشاطك قبل اعتماد النظام.
الأسئلة الشائعة حول الفرق بين الفاتورة الضريبية والفاتورة الإلكترونية
ما الفرق بين الفاتورة الضريبية والفاتورة الإلكترونية باختصار؟
الفاتورة الضريبية تحدد نوع المستند والبيانات ذات الصلة بالضريبة، بينما تشير الفاتورة الإلكترونية إلى الكيفية التي يتم بها إنشاء المستند وحفظه ومعالجته إلكترونيًا.
ولهذا يمكن أن تكون الفاتورة ضريبية وإلكترونية في الوقت نفسه.
هل كل فاتورة إلكترونية تعتبر فاتورة ضريبية؟
تتعامل منظومة الفوترة الإلكترونية لدى زاتكا مع نوعي الفواتير الضريبية، وهما الفاتورة الضريبية والفاتورة الضريبية المبسطة، ويُحدد نوع المستند بحسب طبيعة المعاملة.
هل كل فاتورة ضريبية إلكترونية؟
بالنسبة إلى المكلفين المشمولين بلائحة الفوترة الإلكترونية في السعودية، تفرض مرحلة الإصدار والحفظ إصدار الفواتير إلكترونيًا عبر نظام فوترة متوافق.
هل الفاتورة الضريبية هي الفاتورة المبسطة؟
لا، فالفاتورة الضريبية تستخدم غالبًا في معاملات B2B، بينما تستخدم الفاتورة الضريبية المبسطة عادةً عند البيع إلى المستهلك B2C.
هل الفاتورة PDF تعتبر فاتورة إلكترونية؟
لا يكفي أن يكون الملف بصيغة PDF. المطلوب أن تكون الفاتورة قد أُنشئت وحُفظت بواسطة حل إلكتروني مستوفٍ للمتطلبات، كما أن الفاتورة الورقية التي تم مسحها ضوئيًا لا تصبح فاتورة إلكترونية.
هل يجب أن تحتوي الفاتورة الإلكترونية على ضريبة؟
يتوقف ذلك على طبيعة التوريد والوضع الضريبي. فالفاتورة الإلكترونية تحدد طريقة الإصدار، بينما تحدد القواعد الضريبية طريقة معالجة التوريد وقيمة الضريبة التي تنطبق عليه.
متى أستخدم الفاتورة الضريبية؟
تُستخدم في الغالب عند التوريد من منشأة إلى منشأة أخرى، وتحتوي على عناصر وبيانات الفاتورة الضريبية المطلوبة.
متى أستخدم الفاتورة الضريبية المبسطة؟
تُستخدم عادةً عند البيع من منشأة إلى مستهلك فرد، كما يحدث في المطاعم والمقاهي ومتاجر التجزئة.
ما علاقة الفاتورة الإلكترونية بمنصة فاتورة؟
خلال المرحلة الثانية، يجب على المنشآت المستهدفة ربط نظام الفوترة الإلكتروني بمنصة فاتورة التابعة لهيئة الزكاة والضريبة والجمارك وإصدار المستندات وفق الصيغة المطلوبة.
هل يمكن استخدام Excel لإصدار الفاتورة الإلكترونية؟
لا يكفي الاعتماد على برنامج جداول البيانات باعتباره نظام الفوترة الإلكترونية المطلوب للمنشآت الخاضعة للمنظومة، إذ يجب استخدام حل إلكتروني متوافق.
ما البرنامج المناسب لإصدار الفاتورة الضريبية الإلكترونية؟
النظام الملائم هو الذي يدعم ضريبة القيمة المضافة، والفواتير الضريبية والمبسطة، والإشعارات الدائنة والمدينة، ومتطلبات الفوترة الإلكترونية والربط، مع القدرة على ربط الفواتير بالحسابات والمخزون والتقارير.
الخلاصة
يعود الفرق بين الفاتورة الضريبية والفاتورة الإلكترونية إلى أن الفاتورة الضريبية تحدد طبيعة المستند ومحتواه الضريبي، في حين تحدد الفاتورة الإلكترونية الأسلوب الذي يتم من خلاله إنشاء المستند وحفظه ومعالجته إلكترونيًا.
لذلك فإن السؤال الأدق ليس: أيهما أستخدم؟ بل: ما نوع الفاتورة الضريبية الذي تتطلبه المعاملة، وما الطريقة الصحيحة لإصدارها إلكترونيًا؟
فالمنشأة التي تبيع إلى شركة قد تحتاج إلى فاتورة ضريبية إلكترونية، في حين أن متجر التجزئة أو المطعم يحتاج غالبًا إلى فاتورة ضريبية مبسطة إلكترونية. وفي كلتا الحالتين، ينبغي ربط الفوترة بالضريبة والحسابات والمخزون ونقاط البيع متى كانت طبيعة النشاط تستدعي ذلك.
ويساعد النظام المحاسبي المتكامل على الحد من تكرار إدخال البيانات وتقليل الاختلاف بين بيانات الفواتير والحسابات. لذلك يمكنك التسجيل والحصول على الفترة التجريبية في DigitalPro وتجربة إصدار النوعين وربطهما بالمخزون والحسابات والتقارير قبل اتخاذ قرار التشغيل.
ابدأ في إدارة أعمالك بمرونة كاملة
جرب أعمال رقمية مجاناً. ابدأ في إصدار فواتيرك الإلكترونية المتوافقة مع زاتكا خلال دقائق.